عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

98

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

( تجرعت برشعثا و حالى اشعث ) * ( فما نزلت بى بعده علّة شعثا ) ( و لو بعد عيسى جاز احيأ ميّت ) * ( لاصبح بحيى كل ميت ببرشعثا ) و رساله‌ايست در وصف معجون موسوم بامين الارواح كه هم خود آن طبيب ساخته و رساله‌ايست در ماهيت عقل « » بالجمله حكيم مزبور بعد از اسلام با كمال عزت و احترام مىزيست ولى بدبختانه در اواخر عمر عزت وى بدل بنكبت و نعمت او بدل بنقمت و شوكت وى بدل بمذلت گشت مبتلى بالام و اسقام گرديد اولاد وى منحصر به دختر بود و آنها چون در دين يهود باقى بودند پدر خودشان را چنانچه بايد خدمت نمىكردند بالاخره به مرض جذام مبتلى گشت و مردم از وى كناره‌جوئى نمودند اخر الامر چشمش نابينا گشت و در هشتاد سالگى بدرود زندكانى گفت و وقت مردن وصيّت كرد كه روى سنك قبرش عبارت ذيل نوشته شود * ( هذا قبر اوحد الزمان ابى البركات ذى العبر صاحب المعتبر ) تاريخ وفاتش بدست نيامد ولى آنچه محقق است به دو نفر خليفه كه عبارت از المستنجد و المستضئى باشند بطبابت خدمت كرده المستنجد در سنه خمس و خمسين و خمسمائة ( 555 ) و المستضئى در سنه ست و ستين و خمسمائة ( 566 ) بمسند خلافت نشسته‌اند 2 * 1 ابو البركات بن القضاعى لقبش موّفق الدّين و از اطباى مصر بود در علوم طبيّه بخصوص فن كحالت داراى مهارت و طبابت خاصه ملك عزيز بن ملك ناصر صلاح الدين با وى بوده وفاتش در سنه ثمان و تسعين و خمسمائة ( 598 ) در شهر قاهره اتفاق افتاد * 2 1 ابو بشر الطبيب طبيب عظيميّه و در ايام دولت الحاكم بامر اللّه كه از خلفاى مصر بود شهرتى داشت سال وفاتش معلوم نيست كتابى در معالجات دارد * 2 1 ابو بكر احمد بن جابر الطبيب از رجال مائه چهارم هجرى و از اطباى مشهور بلاد مغرب و طبيب مخصوص المستنصر باللّه خليفه اموى بوده و صدر دولت المؤيّد را نيز درك نموده و عموم اولاد ناصر ويرا تكريم و تبجيل مىكردند سال وفاتش معيّن نيست * 2